عبد الحسين الشبستري

650

اعلام القرآن

القرآن العظيم وعثمان بن مظعون اجتمع هو وجماعة من المسلمين في داره وقرّروا الصّيام والقيام وعدم النوم على الفرش وأن لا يأكلوا اللّحم ولا يقربوا النساء والطيب إلى غير ذلك ممّا حلّله اللّه ، فبلغ ذلك النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فزجرهم ونهاهم عن ترك الدنيا وطيباتها التي حلّلها اللّه ، فنزلت فيه وفي جماعته الآية 87 من سورة المائدة : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ . . . . ويقال : إنّ سبب نزول تلك الآية فيه كان مجيء زوجته حولاء بنت أبي أميّة إلى عائشة بنت أبي بكر ، وكانت شابّة جميلة ، فقالت لها عائشة : ما لي أراك معطّلة ؟ فقالت : ولمن أتزيّن ؟ فو اللّه ! ما قاربني زوجي منذ كذا وكذا ، فإنّه قد ترهّب ، ولبس المسوح ، وزهد في الدنيا . فأخبرت عائشة النبي صلّى اللّه عليه وآله بخبر زوجة المترجم له ، فنزلت تلك الآية فيه . ونزلت فيه الآية 93 من نفس السورة : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا . . . . « 1 »

--> ( 1 ) . أسباب النزول ، للحجتي ، ص 86 ؛ أسباب النزول ، للسيوطي - حاشية تفسير الجلالين - ، ص 395 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 166 ؛ الاستيعاب - حاشية الإصابة - ، ج 3 ، ص 85 - 89 ؛ أسد الغابة ، ج 3 ، ص 385 - 387 ؛ الإصابة ، ج 2 ، ص 464 ؛ الأعلام ، ج 4 ، ص 214 ؛ الأغاني ، ج 14 ، ص 99 و 100 ؛ البدء والتاريخ ، ج 5 ، ص 103 ؛ البداية والنهاية ، راجع فهرسته ؛ تاريخ الإسلام ( السيرة النبوية ) راجع فهرسته و ( المغازي ) ، ص 92 و 126 و 127 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 308 و 311 و 342 ؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 2 ، ص 387 و 415 ؛ تاريخ الخميس ، ج 1 ، ص 411 ؛ تاريخ الطبري ، ج 2 ، ص 485 ؛ التاريخ الكبير ، للبخاري ، ج 6 ، ص 210 ؛ تاريخ گزيده ، ص 212 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 4 ، ص 8 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 1 ، ص 375 ؛ تفسير البرهان ، ج 1 ، ص 494 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 280 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 3 ، ص 74 ؛ تفسير الصافي ، ج 2 ، ص 79 ؛ تفسير الطبري ، ج 7 ، ص 7 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 2 ، ص 210 ؛ تفسير الفخر الرازي ، ج 12 ، ص 70 ؛ تفسير فرات الكوفي ، ص 132 ؛ تفسير القمي ، ج 1 ، ص 179 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 2 ، ص 89 ؛ تفسير الميزان ، ج 6 ، ص 112 ؛ تفسير نور الثقلين ، ج 1 ، ص 664 ؛ تنقيح المقال ، ج 2 ، ص 249 ؛ تنوير المقباس ، ص 100 ؛ -